إذ فاجَأَتْني بسمةٌ لم أدْرِ كيفَ تَسَلَّلَتْ للوَجْهِ
قالت لي وقد أَمْعَنْتُ ما أَمْعنْتْ
يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟
أَجُنِنْتْ؟
لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ
لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ
في القدسِ من في القدسِ لكنْ
لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْتْ
Thursday, February 21, 2008
Amazing, A masterpiece, especially the last part...
والقدس صارت خلفنا, والعينُ تبصرُها بمرآةِ اليمين
تَغَيَّرَتْ ألوانُها في الشمسِ، مِنْ قبلِ الغيابْ
Add a Comment
On February, 22, 2008 1:18 AM , ياسمين حميد
said:
الله... حقيقة لا أدري كم مرة سمعت هذه القصيدة. أذكر فقط أنني عندما سمعتها أول مرة شعرت برغبة بالبكاء
بعد ذلك سجلتها
mp3
وأسمعها على جهاز الإم بي ثري مرة في الأسبوع على الأقل
أتمنى لو أجد قصائداً أخرى له - بصوته - غير ما قدمه في أمير الشعراء
حقيقة لا أدري ماهو الأروع، شعره أم طريقته في إلقائه
On February, 24, 2008 6:56 AM , bahloul
from Jordan
said:
from Jordan
said:you are late ola :p
check this:
http://bahloul.wordpress.com/2007/08/25/some-problemsback-soon/
tameem is so much wonderful, try to find other things for him in youtube, he is a creative person. and thanks for the post. 
Add a Comment
<<Home
















from Palestine
Tameeem....3ala rasi !!
long time didnt hear anything new about him !!