Cinnamon Zone

World from a different angle

Copa de Vida!!

I'm really sorry for this year's Tawjihi students! As you know, this year World Cup, world's biggest and most anticipated sport event, coincides with Tawjihi's final exams... I think the government should do something about it! It's quite a big distraction especially for male students, even if the matches are not being broadcast except on ART...
 
The  same thing happened when I was Tawjihi, 4 years ago, but that was a different story -at least for me- because that world cup sucked big time! Not to mention that the matches were held so early, in the morning or in the afternoon at most, so it was kinde of a killjoy...
 
Best wishes to all the students out there, hope you will all survive it!

من قصيدة نزار قباني في مدح الرسول صلى الله عليه و سلم

تنويه: هذه القصيدة ليست لنزار قباني، بل هي لشاعر اسمه يحيى توفيق حسن
 
عَـزَّ الـورودُ وطـال فيـك أوامُوأرقـتُ وحـدي والأنـام  نيـامُ
 
ورَدَ الجميع ومن سناك  تـزودواوطردت عن نبع السنـا وأقامـوا
 
ومنعت حتى أن أحوم ولـم  أكـدوتقطعت نفسي عليـك  وحامـوا
 
قصدوك وامتدحوا ودوني أغلقـتأبواب مدحـك فالحـروف عقـامُ
 
أدنوا فأذكر مـا جنيـت  فأنثنـيخجـلا تضيـق بحملـي الأقـلام
 
أمن الحضيض أريد لمسا للـذرىجـل المقـام فـلا يطـال مقـام
 
وِزْرِي يكبلني ويخرسني  الأسـىفيموت في طرف اللسـان  كـلام
 
يممت نحوك يـا حبيـب الله فـيشوقٍ تقـض مضاجعـي الآثـام
 
أرجو الوصول فليل عمري غابـةأشـواكـهـا ... الأوزار  والآلام
 
يا من ولدت فأشرقـت بربوعنـانفحات نـورك وانجلـى الإظـلام
 
أأعود ظمـآنٌ وغيـري يرتـويأيراد عن حـوض النبـي  هيـام
 
كيف الدخول إلى رحاب  المصطفىوالنفس حيرى والذنـوب  جسـام
 
أو كلمـا حاولـت إلمامـا بــهأزف البـلاء فيصعـب الإلـمـام
 
ماذا أقول وألـف ألـف  قصيـدةعصماء قبلي ... سطرت  أقـلام
 
مدحوك ما بلغوا برغـم  ولائهـمأسرار مجـدك... فالدنـوُّ  لمـامُ
 
حتى وقفتُ أمـام قبـرك  باكيـاًفتدفـقَ الإحسـاس  والإلـهـامُ
 
ودنـوت مذهـولا أسيـرا لا أرىحيـران يلجـم شعـري الإلجـام
 
وتوالت الصور المضيئة كالـرؤىوطوى الفـؤاد سكينـة  وسـلام
 
يا ملء روحي وهج حبك في دميقبس يضـيء سريرتـي وزمـامُ
 
أنت الحبيب وأنت مـن أروى لنـاحتـى أضـاء قلوبنـا  الإٍسـلام
 
حوربت لم تخضع ولم تخش العدىمن يحمه الرحمن كيـف  يضـام
 
وملأت هذا الكون نورا  فاختفـتصور الظـلام وقوضـت أصنـام
 
الحزن يملأ يا حبيـب  جوارحـيفالمسلمون عن الطريق  تعامـوا
 
يغضون إن سلب الغريب ديارهـموعلى القريب شذى التراب حـرام
 
باتـوا أسـارى حيـرة وتمـزقفكأنهـم بيـن الـورى أغـنـام
 
ناموا فنام الـذل فـوق جفونهـملا غرو وضاع الحـزم  والإقـدام
 
ودنـوت مذهـولاً أسيـراً لا أرىحيران يلجـم شعـري  الإحجـام
 
وتمزقـت نفسـي كطفـل حائـرقد عاقـه عمـن يحـب  زحـام
 
يا هادي الثقلين هل مـن دعـوةتُدْعَـى بهـا يستيقـظ  الـنـوامُ

Palestine... The Exodus and The Odessey. Part IV

(4)
العطش على طريق التيه...2
 
أخذ الإرهاق و التعب منا مأخذه، فبدأت المسيرة تتعثر بسبب عدم قدرة المسنين و المرضى و الأطفال على الاستمرار. بدأ البعض ممن أرهقهم السير الشاق يفتش عن ظل صخرة ليرتاح قربها، بينما راح بعض الفتيان يفتشون عن ماء في بئر منسي هنا أو هناك... أي ماء
 
و بالفعل، فقد وجدنا بعض الآبار المهجورة، أو حفرا طبيعية بين الصخور، ترسبت فيها بقايا مياه عكرة. غببنا الماء كالخيول، و راح بعضنا يفتش عن وعاء أو عن حبل أو ما يمكن أن يشكل حبلا، ليدلي كل بدلوه. مئات من الأشخاص تدافعوا للحصول على رشفة من تلك الآبار ليبللوا شفاه أمهاتهم أو أبنائهم إو إخوتهم أو المسنين منهم
 
كان مجرد مشاهدة شخص يركض و هو يحمل أو يخبيء شيئا يعني أن ذلك الشخص يحمل ماء، فترى العشرات يندفعون للحاق به، آملين أن ينال الواحد منهم رشفة ماء
 
ذبل الأطفال من شدة الحر كما تذبل الزهور العطشى، وجوههم كانت كئيبة، مغبرة، شاحبة، و شفاههم بدت بيضاء من شدة العطش
 
مع اشتداد الحر دبت الفوضى بين الجموع، و تفاقم العطش و التعب و الإرهاق، و فقد الكثير من الناس القدرة على تمييز الأشياء، فضاع أطفال كثيرون، و سقطت على الأرض هامات المسنين و المرضى و الحوامل، و تحولوا إلى جثث لا حراك فيها. لم يعد الأطفال يطيقون صبرا، أو قادرين على مواصلة السير، فارتفع بكاؤهم و أنينهم، و أصيب الآباء و الأمهات بالهلع و هم يشاهدون فلذات أكبادهم يتلوون أو يحتضرون عطشا، و كالمجانين أخذوا يبحثون عن رشفة من ذلك الماء العكر و الآسن
 
كنت ممن تمكن من أن يجد له مكانا بين جموع المتجمهرين حول أحد تلك الآبار، و أدليت بدلوي مع عشرات مثلي، و بعد عدة محاولات، تمكنت بمساعدة شقيقي من الحصول على بعض الماء. حافظت على أكبر قدر منه، خبأته تحت بقايا قميصي الذي ابتل، و رحت أركض باتجاه والدي و إخوتي. كان الماء عكرا و له طعم العفونة، لكنه ماء. شربت أمي و إخوتي الصغار جرعات قليلة أولا، و بقي شيء منه لوالدي و لي و لإخوتي الكبار
 
فجأة هجمت علي امرأة عطشى، كانت تتسول رشفة أو جرعة ماء، و عندها شاهدت قميصي المبتل، ارتمت علي ممسكة بأطراف القميص لتمتص منه عصارته أو ما علق به من ماء. راح البعض يقتلع جذور النباتات بحثا عن رطوبة فيها
 
بأم عيني شاهدت في ذلك اليوم جثثا لأطفال و مسنين ماتوا عطشا، غطاها الأقرباء في تلك الطريق الوعرة بالقش و بقايا أغصان يابسة، و تابعوا المسير. أما الأطفال التائهون عن أهلهم، فتلك مصيبة أخرى. و قبل مغيب الشمس، رأيت رجلا من عائلة "هارون" ، الرجل نفسه الذي كان مسؤولا طيلة أربعين عاما عن توزيع الماء في مدينة اللد، كان يصرخ متألما من شدة العطش و الإرهاق. سمعته يصيح في الناس: يا ناس! لقد أسقيتكم أربعين عاما، فليسقني أحدكم اليوم رشفة ماء واحدة
 
بعد المغيب كنا، والدي و إخوتي و أخواتي، أوائل من وصل إلى مشارف قرية نعلين في قضاء مدينة رام الله، فهب أهل القرية بكرمهم الفطري لإنقاذنا بتقديم الماء و الخبز، و بعض الدواب المتيسرة لنقل العجزة و المرضى و الحوامل. و في تلك الليلة نمنا تحت أشجار الزيتون، مفترشين الأرض و ملتحفين السماء

Sir Arthur Conana's Birthday

 
I just loved Google's logo of the day! Creative, isn't it?
 
Sir Arthur Conan Doyle's Birthday

Almanar.jo

Almanar is a website dedicated to the recruitment of youth, inside and outside Jordan. I htink it's an aecellent website and a very useful one. It makes things much easier for those who are searching jobs, by viewing all the jobs offered on the website in certain field, work conditions, payment, etc. Moreover, it helps you to build an online resumé, which can be viewd by employers.
 
So far, I've applied for 3 jobs through this website so far. All of them contacted me, either for intreviews, tests, or filling applicaion forms. So, if you're looking for a job, don't hesitate! Go for it now...

Palestine... The Exodus and The Odessey. Part III

 
(3)
العطش على طريق التيه...1
 
عند طرف المدينة الشرقي، و نحن نودع آخر بيوت اللد، تزايد صياح الأطفال عطشا من شدة الحر، و كان شقيقي الصغير توفيق، ابن السنتين، و شقيقتاي الصغيرتان، من بين أولئك العطشى
 
كنا في شهر رمضان و الناس، مثل والدي و والدتي، في صيام. لمحت و أنا أسير مع العائلة بيارة برتقال على مقربة منا. تسللت من بين الجموع الهائمة على وجوهها، و بغفلة من المسلحين اليهود وصلت إلى بركة الماء في البيارة، و تمكنت من فتح صنبور كان هناك، عبأت وعاء وجدته قرب البركة. و سرعان ما لحق بي عشرات الأشخاص للهدف نفسه. و في اللحظة التي أردت الرجوع إلى الجمع حاملا الماء لإخوتي، و في لمح البصر وصلت سيارة "جيب" عسكرية، وقفت على بعد خطوات مني، نزل منها ضابط صهيوني مضطرب و متوتر يحمل في يده مسدسا صوبه إلى رأسي و أمرني بلغة عربية ركيكة: "كب مي...كب مي..." فما كان مني إلا أن فعلت ما طلب مني و عدت لإخوتي بدون ماء، ثم تابعنا السير
 
عند الظهيرة أصبحت اللد خلفنا، حيث وصلنا مشارف الجبال التي تفصل بيناا و بين مناطق القدس و رام الله. تابعنا السير و تسلق هضاب و جبال وعرة، و المسلحون الصهاينة ما زالوا يحيطون بنا، ينتزعون من الناس قسرا ما طاب لهم من مصاغ و ملابس و أوان، و يواصلون توجيه عبارات و مسبات قذرة و مهينة للبشر الهائمين على وجوههم من دون ذنب
 
تعاونا أنا و إخوتي في مساعدة الوالدة العطشى لمواصلة السير، أملا في الوصول بأسرع ما يمكن إلى بقعة يتوفر فيهابعض الماء و لا تكون تحت سيطرة المسلحين اليهود. أكثرنا مدعاة للحزن و الإشفاق كان شقيقي الصغير الذابل عطشا على كتف والدي الصائم
 
عند الغروب في ذلك اليوم، وصلنا إلى نقطة بين تلك الجبال الوعرة حيث لم نعد نرى أحدا من المسلحيين اليهود، فأيقنا أننا في مناطق لم تعد تحت سيطرتهم

Tagged...

And I was tagged by Abed! Before I answer any Q, I want to tag the three musketeers: SimSim, Nana and Euphoria...
Let's see...
 
5 people who top your shitlist, and why

1. Osama Fozy: Because he's such a sammet badan malhash da3i, and a professional liar

2.Sandy Bell: fragile stupid girl

 
These are enough...
 
Close brushes with death dangers:
It happened more than one time, when I am trying to cross the street while drifted into my thoughts. Sometimes someone would pull me back or something, elmohem Allah satar
 
5 Guilty Pleasures
 
Having too much sweets
 
5 Things you never want to forget:
  1. That God is watching us all the time
  2. Childhood memories
  3. That I should never show the slightest disrespect to my parents
  4. Not to worry about certain things, because if something is meant to be yours, it will be yours
  5. Some constant notes to self...
 
5 Things you wish to forget
 
1- My stupid stupid stupid behaviour to some people I highly respect and admire, which made me look like a fool, and probably gave them the feeling that I dislike them.
 
2- The time I almost got my little brother suffocated by giving him a candy that was too big for him
 
3- There is that thing that really bugs me, but I can't remember it.Thank God!
 
 
5 really exotic dishes you have tried:
 
1- Some morrocan dish made by my ucle's wife
2- Some Iraqi dish- made by my aunt
3- Jreesheh! I got introduced to this dish few years ago, it turned out to be a palestinian traditional dish... Nontheless, I didn't like it that much
Can't think of another right now...
 
 
5 crushes/loves in your life… in chronological order:

1- That boy in KG-1... I assure you it was true love since I kept on loving him till 3rd grade, when he moved to another school. I think it was a one-sided love
 
2- That boy in 5th grade, he was dashing! It was only for one year, since he moved to another school. Bardoh I think it was a one-sided love
 
Now I'd better not love anyone... elwa7ad mish na29oh 7ar2et dam
 
 
Strangest dream you've ever had
 
I can't really remember, I have wierd dreams all the time
 
 
5 most valued personal possessions
 
1- My books
2- My yellow notebook
3- A little souvineer: a keychain with Shaden's name on it, she has a similar one with my name on it
4- My tawjihi jacket and my old school's uniform
5- The bookmark my friend brought me from Spain as a souvineer
 
 
 

Palestine... The Exodus and The Odessey. Part II

(2)
 
الاقتلاع من اللد و الرملة
 
يوم الجمعة، التاسع من شهر تموز (يوليه) 1948، سقطت مدينتا اللد و الرملة في أيدي العصابات الصهيونية، و بعد ثلاثة أيام فقط، استيقظنا صباحا على ضجيج الناس و هم يهرولون هلعا في الشارع المحاذي لبيتنا... و ما هي إلا لحظات حتى طرق أفراد القوات العسكرية الصهيونية الغازية باب بيتنا بأعقاب بنادقهم، و طلبوا من كل من كان في البيت الخروج منه... و لم يكن ممكنا التلكؤ أو عدم الانصياع لتلك الأوامر العسكرية، و سرنا مع الجموع باتجاه ساحة واسعة في البلدة هي ساحة النواعير
 
عشرات الآلاف من النساء و الأطفال و المسنين سيقوا، بملابسهم التي كانت على أجسامهم، إلى ساحات داخل مدينتي اللد و الرملة، سواء من سكانها أو ممن لجؤوا إليها من يافا و من قرى قضاء المنطقة
 
 تعالى صراخ الأطفال و أنين المرضى و المسنين، و أخذ لجو يزداد حرارة و ضيقا و خوفا. كان الجمع محاطا بالمسلحين الصهاينة و بالسيارات العسكرية، بينما كان عدد كبير من القناصة فوق أسطح البيوت المحيطة يراقبون بحذر و قلق مسار عملية الاقتلاع و التهجير القسري
 
لم يدر أحد ماذا سيحل بنا، ظن الكثيرون أن العملية لن تتجاوز مثيلاتها من العمليات التي قامت بها السلطة البريطانية المنتدبة في معظم مدن و قرى فلسطين إبان سنوات الثورة، حين كان يطلب من الناس الخروج من بيوتهم و التجمع في ساحة المدينة أو القرية لساعات محدودة يقوم فيها الجنود البريطانيون بتفتيش البيوت بحثا عن السلاح و الثوار، و في آخر النهار كان يسمح للناس بالعودة إلى بيوتهم. ذلك لم يحدث لأن العملية في هذه المرة كانت مختلفة، فبدل أن يطلب إلى آلاف الناس المتجمعين عنوة العودة إلى منازلهم، أمروا بالسير باتجاه الشرق مخترقين بعض شوارع المدينة المنهوبة و المنكل بمحالها. اشتد الحر و ازداد العطش و الهلع، و نحن نسير باتجاه الشرق محاطين بالمسلحين اليهود الصهاينة و هم يمطروننا بالعبارات البذيئة و المهينة. لم نكن ندري أن تلك كانت بداية مشوارنا إلى الشتات
 

Palestine... The Exodus and The Odyssey

Ismail & Tamam Shammout are two prominent Palestinian artists. Having both suffered from the catastrophe of 1948, they have dedicated their art for portraying the memories and agonies of the palestinian people.
 
Few days ago my sister came home with a copy of their book Palestine: The Exodus and The Odyssey. جداريات السيرة و المسيرة الفلسطينية. Today I started reading the book, and I foudn it amazing... And at some point I could hardly hold my tears back...
 
Having loved the book so far, I decided to post some excerpts of it. I will start today and will continue to post one excerpt everyday, with God's will. I might also translate some of those texts.
 
About the couple artists: Ismail Shammout was born in 1930 in Lydda. In 1948 he was forced to leave his birthplace to a refugee camp in Khan-Younes, Gaza. In 1950 he enrolled in the college of fine arts in Cairo, and in 1953 he set up his first exhibition in Gaza. in 1954 he joined the Academy of Fine Arts in Rome. In 1959 he was married to his artist colleague, Tamam Al-Akhal. In 1969 he was elected as first Secretary General, union of Plaestinian artists, and in 1971 he was elected for the same post, for the the union of Arab artists. Tamam Al-Akhal was born in Jaffa, Plaestine, in 1935. She was forced to leave her birthpalce and take refuge in a refugee camp in Beirut, Lebanon. In 1953 she enrolled in the higher Institute of Fine arts in Cairo. In 1954 she took part in the exhiibition of her colleague Ismail Shammout in Cairo. In 1959 she was married to Ismail and she shared with him the exhibitions held in various countries of the world. The couple settled in Amman, Jordan in 1994.
 
 
(1)
 
الربيع الذي كان
اسماعيل شموط
 
ولدت في اللد عام 1930، و كنت الابن الثاني (تبعني فيما بعد ثلاثة أشقاء و ثلاث شقيقات) لعائلة متوسطة الحال متدينة. والدي كان يعمل مع شقيقيه في تجارة الخضروات و الفاكهة
 
وجدتني أعيش في منطقة محاطة ببيارات البرتقال و الليمون، و بالبساتين و الكروم و الحواكير الخضراء، السهول من حولنا ممتدة واسعة مزدانة بالأزهار المتنوعة الأشكال و الألوان، كزهور شقائق النعمان و الأقحوان و النرجس و البابونج و الخلة و غيرها و غيرها
 
في ربيع بلادنا فلسطين كنا و نحن أطفال نمرح و نلعب و نطير كالفراشات على سجادة من الطبيعة التي حباها الله بجمال أخاذ، تنساب الجداول بين الحقول و في السهول القزحية الزاخرة بالزهور متنوعة الأشكال و الألوان، و على فرشة من درجات الأخضر
 
و كنا في بلادنا نودع و نستقبل فصول السنة الأربعة بمواعيد ثابتة لا تتغير، ففي أول فصل الشتاء نستقبل "الشتوة" الأولى التي تبعث بعطر الأرض المقدسة الذي لا يمكن نسيانه. و نركض تحت المطر لتبتل ملابسنا فنزداد نشاطا و طاقة، و نروح على تلك السهول
الملونة... نركض...نلعب...نقفز...نغني...نضحك
 
كانت روزنامة منطقة يافا و اللد و الرملة زاخرة بأعياد و مواسم شعبية و دينية تقام في مواعيدها كل سنة، و كانت مصدر فرح كبير لنا، حيث تتجلى فيها الحركة و اللحن و اللون. و من أبرز تلك المناسبات: موسم "روبين" جنوب يافا، و موسم  "النبي صالح" في الرملة، و موسم "النبي أيوب" على شاطيء يافا، و موسم "النبي موسى" بين القدس و أريحا، و يوم "عيد لد" في اللد. و كانت هناك مواسم للتنزه في الربيع و في الصيف، حيث تخرج العائلات، صغارا و كبارا، يمضون يوما على ضفاف الوادي أو قرب بيادر الحصاد أو تحت ظلال أشجار الزيتون، يأكلون و يشربون، يغنون و يدبكون، يلعبون و يتبارون و يلهون
 
و كثيرا ما كانت هذه الاحتفالات الشعبية أو الدينية تتحول إلى مهرجانات سياسية وطنية، ليتم تأجيلها إلى وقت مناسب، لكن الوقت المناسب لم يحن في طفولتي و صباي (فيما بين 1935 و 1948) إلا بضع مرات تركت بصمات واضحة على حياتي و طبعت صورا لها في >اكرتي غير قابلة للضياع
 
كنت في السادسة من عمري عندما قامت ثورة عام 1936 الشهيرة، و هي واحدة من سلسلة ثورات و انتفاضات قام بها شعب فلسطين ضد المؤامرة الصهيونية الاستعمارية
 
To be continued...
 
 

What sour mood is capable of

I'm playing toy story 2 on PS1... again. All over again.

Out, out

The doctor put him in the dark of ether.

He lay and puffed his lips out with his breath.

And then—the watcher at his pulse took fright.

No one believed. They listened at his heart.

Little—less—nothing!—and that ended it.

No more to build on there. And they, since they

Were not the one dead, turned to their affairs.

  

Read the whole poem

A cartoon on blogging fever

 
 
LOL!