|
Israelis went to the polls yesterday, as fears of a low turnout prompted activists from front-runner Kadima to send out hundreds of thousands of SMS messages to urge people to vote. |
|
Israelis went to the polls yesterday, as fears of a low turnout prompted activists from front-runner Kadima to send out hundreds of thousands of SMS messages to urge people to vote. |
Is passing so slowly... it feels like forever!





I got this by mail today, I remember passing by something similar soemtime ago...
"As I was passing the elephants, I suddenly stopped, confused by the fact that
these huge creatures were being held by only a small rope tied to their front
leg. No chains, no cages. It was obvious that the elephants could, at anytime,
break away from their bonds but for some reason, they did not.
I saw a trainer near by and asked why these beautiful, magnificent animals just
stood there and made no attempt to get away. "Well," he said, "when they are
very young and much smaller we use the same size rope to tie them and, at that
age, it's enough to hold them. As they grow up, they are conditioned to believe
they cannot break away. They believe the rope can still hold them, so they never
try to break free."
I was amazed. These animals could at any time break free from their bonds but
because they believed they couldn't, they were stuck right where they were.
Like the elephants, how many of us go through life hanging onto a belief that we
cannot do something, simply because we failed at it once before?"


You should hear Fo2ad Alshomali saying: يا كشلي يا ظيم حالي 
Last night I was chatting with Zain, friends of mine back from high school days, we study at the same university but we rarely see each other.
Suddenly, and to my surprise, someone else from high school signed in! A girl who I never talked to after we left school, not even on the phone or online! It’s that we had a falling-out or something, contrary to that, I used to like that girl, she was so vivid and funny! It’s just that everyone takes their own path, and life goes on… so fast.
I immediately added her o the conversation, she didn’t know who was talking to her… and when we introduced ourselves, the three of us were apparently in a state of utter surprise!
It’s amazing what could happen in 4 years… we started asking each other what’s up and what’s new, and asked about other girls from school, it was so nice recalling all these names… and we ended up with: “We have to meet!”.
Now, sitting here alone and thinking of those girls, their choices in life… and their plans, some graduated, some had accidents that affected their lives, some are engaged, others got married, some looking forward to graduate and find a job, some to continue their high education…
Life is strange… those girl I knew and we used to fool around and spend hours on end in the same classroom are no longer the young girls I knew. I’m afraid I have to call some of them Women.
I don’t wish to go back in time, but I wonder if, giving our current circumstances, we would ever manage to meet, the whole gang, talk as we used to talk, laugh as we used to laugh, share our sandwiches as we used to do, all of us in the same classroom…



A poem should be palpable and mute
As a globed fruit,
Dumb
As old medallions to the thumb,
Silent as the sleeve-worn stone
Of casement ledges where the moss has grown--
A poem should be wordless
As the flight of birds.
A poem should be motionless in time
As the moon climbs,
Leaving, as the moon releases
Twig by twig the night-entangled trees,
Leaving, as the moon behind the winter leaves,
Memory by memory the mind--
A poem should be motionless in time
As the moon climbs.
A poem should be equal to:
Not true.
For all the history of grief
An empty doorway and a maple leaf.
For love
The leaning grasses and two lights above the sea--
A poem should not mean
But be.
by Archibald MacLeish
أطلقت منظمة المرأة العربية امس موقعها الالكتروني على شبكة المعلومات الدولية وذلك بدعم من جلالة الملكة رانيا العبدالله ضمن جهود جلالتها الداعمة للمنظمة والارتقاء بالمرأة العربية وتعزيز قدراتها.
وتصدر الموقع كلمة افتتاحية لجلالة الملكة رانيا العبد الله تحت عنوان/ لن يتوقف الانجاز ما دمنا نملك الطموح/ قالت فيها ان //مجتمعاتنا العربية حققت الكثير من التقدم والرقي ونحن جميعا على معرفة بما لدينا من امكانات وموارد ونعلم ان امامنا الكثير غير اني في هذه النافذة رغبت في ان اكون معكم بالقول والعقل لاقول لن يتوقف الانجاز ما دمنا نملك الطموح//.
واضافت جلالتها ان// التنمية والاولويات وادوات التمكين والاستراتيجيات كلمات تقال يوميا وتكتب مرارا نحفز بها النفوس ونشحذها ، وبين تلك الكلمات نجد ان العامل المشترك الوحيد هو الاسرة في جميع افرادها وركيزتها الاساسية المرأة0// وقالت جلالتها ان // الحديث عن المرأة ودورها لا يعني اننا نتحدث فقط للمرأة ، ولكننا نتحدث عن مسيرة اطلاق طاقات المجتمع بشمولية وتوفير ادوات التمكين بشراكة حقيقية وليس النظر لقضاياها كأجزاء منفصلة ، فنحن نتطلع الى مستقبل مشرق يشارك في رسمه جميع افراد المجتمع بكل تفاؤل وثبات//.
واضافت ان// ما ينقصنا هو البناء على ما قطعناه من اشواط كبيرة في الاستثمار بالمرأة من حيث تعليمها وتثقيفها وصحتها بحيث تلمس مجتمعاتنا عوائد ذلك بالانجاز وتخطي التحديات يحدوها المستقبل بالعطاء والارادة0// وقالت جلالتها انه// في هذا الموقع لمنظمة المرأة العربية / والذي جاء اطلاقه مواكبة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة/ نطلق معا حلقة من حلقات التواصل والحوار والتعريف بأنفسنا لنصنع معا شراكات نابعة من مسؤولياتنا تجاه انفسنا ومجتمعاتنا ولنستمع للجميع نساء ورجالا شيبا وشبانا ، فالعطاء لا تحدده فئة عمرية ولا جنسا او عرقا او دينا0// واختتمت جلالتها كلمتها بالقول انه// ليس اجمل من ان نصغي ونكسر حالة الجمود ونتعلم كل يوم ما هو جديد من معاني الانسانية بعقول وقلوب منفتحة امام الوعي والفكر الاصيل0// وقد عقدت منظمة المرأة العربية بهذه المناسبة مؤتمرا صحفيا تحدثت فيه العين الدكتورة رويدا المعايطة المستشارة والعضو في المجلس التنفيذي للمنظمة والدكتورة ودودة بدران المدير العام للمنظمة.
وقالت الدكتورة المعايطة في كلمة لها في المؤتمر ان المنظمة تطلق الموقع الالكتروني بتبرع سخي من جلالة الملكة رانيا العبدالله وان الموقع يهدف الى تعزيز التواصل وتبادل المعلومات والمعرفة بين النساء العربيات ونساء العالم مثلما يوفر ساحة لتعزيز الحوار حول قضايا المرأة العربية في جميع مجالات التنمية ويوفر فرصة للشباب العربي للاطلاع والتفاعل مع هذه القضايا.
واضافت ان هذه الخطوة الرائدة تأتي ترجمة لما توليه جلالة الملكة رانيا من اهتمام بالتعليم والتكنولوجيا وضرورة تسخير مخرجات ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصال لصالح تمكين المرأة العربية على مختلف الاصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .
واشارت الى رئاسة جلالة الملكة رانيا للمنظمة في دورتها الاولى 2003 / 2005 وهي في طور التأسيس وقالت انه انضم الى المنظمة ثلاث عشرة دولة عربية حيث تم تطوير جميع الانظمة واللوائح التي تحكم عمل المنظمة كما تم تطوير خطة عمل المنظمة للفترة من 2004/ 2008 والتي تتضمن مسارات الانشطة التي تترجم اهداف وغايات المنظمة اضافة الى المشاريع والبرامج التي تستهدف هذه الانشطة. واعربت المدير العام لمنظمة المرأة العربية من جانبها عن خالص الشكر والتقدير لجلالة الملكة رانيا لدعمها المتواصل لتفعيل دور المرأة العربية باعتباره دورا حيويا في البناء0 وقالت // اننا نتشرف اليوم باطلاق الموقع الاليكتروني لمنظمة المرأة العربية على الشبكة الدولية للمعلومات ، وقد تفضلت جلالة الملكة رانيا العبد الله بإهداء الموقع للمنظمة كإضافة جديدة تضاف الى جهود جلالتها العديدة في مجال خدمة قضايا المرأة العربية بصفته دورا حيويا ويصب في الاصلاح والبناء وان جلالتها تمثل النموذج والمثال لحركة المرأة العربية التى تقترن بالوعي وارادة التغيير الايجابي0// واضافت الدكتورة ودودة بدران// لذلك فنحن اليوم نتوجه الى جلالتها بخالص الشكر والتقدير ليس فقط لما تبذله من جهود بل ايضا لما تمثله من قدوة لجيل من النساء العربيات اللاتي يعشن اليوم عصرا يتسم بجانب ازماته بفرص غير مسبوقة في الحركة والمبادرة والانفتاح واعادة تقديم ذواتهن للعالم بما يستهدف الاصلاح في دوائر عدة متداخلة ومتكاملة وهي الدائرة النسوية في ذاتها والدائرة الوطنية والدائرة العربية0// وقالت // اننا اذ نثمن الدور الحيوي الذي نتوقع ان يحققه الموقع على صعيد خدمة اهداف المنظمة فاننا نكرر شكرنا العميق لجلالة الملكة رانيا العبدالله رئيسة منظمة المرأة العربية في دورتها الاولى وهي الدورة التى شهدت مرحلة تأسيس المنظمة حيث كان لاهتمام جلالتها الصادق برسالة المنظمة ودعمها المستمر لها اثره الفعال في ان تتخطى المنظمة هذه المرحلة بسلام وان تقف على قدميها بثبات 0// واكدت ان الموقع الالكتروني للمنظمة يجيء كقناة حيوية تستهدف تفعيل احدث المنجزات التكنولوجية من اجل توفير منبر عام ودائم للمرأة العربية يعبر عنها وعن قضاياها .
كما يعكس في الوقت ذاته رؤاها لمعالجة هذه القضايا التي تتصل بشكل وثيق بمحيطها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي.
واستعرضت الدكتورة بدران ما يتضمنه الموقع من تعريف بمنظمة المرأة العربية والاهداف التي يسعى لتحقيقها والتي ترتبط مباشرة بالاهداف الرسمية للمنظمة.
وعددت من هذه الاهداف تنمية الوعي بقضايا المرأة العربية بجوانبها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والقانونية والاعلامية ، وتنسيق المواقف العربية بشأن المراة وتنمية امكانات المرأة وقدراتها وتحقيق التواصل مع المرأة العربية في اي مكان وعلى اي مستوى وكذلك تحقيق تضامن المرأة العربية بما يتيحه الموقع من ساحة للحوار بين المعنيين حول الموضوعات التى تخص المرأة ، وتحقيق التواصل مع العالم الخارجي عبر التخطيط كون الموقع سيتضمن مستقبلا اكثر من لغة اجنبية.
وقد اصدرت منظمة المرأة العربية بيانا بهذه المناسبة تناولت فيه انشاء المنظمة لتكون الية لتنسيق الجهود المتفرقة المبذولة داخل الاقطار العربية من اجل النهوض بالمرأة والاسراع بهذه الجهود نحو تحقيق الغايات المستهدفة منها.
واشارت المنظمة في بيانها بهذا الصدد الى مشاركة جلالة الملكة رانيا في فعاليات اول قمة للمرأة العربية عقدت في القاهرة في تشرين ثاني عام 2000 والتي صدرت عنها مجموعة من التوصيات على رأسها التوصية الخاصة بانشاء كيان مؤسسي يرعى العمل العربي من اجل المرأة.
وقالت المنظمة انه تلى ذلك مشاركة جلالة الملكة رانيا في صناعة هذه التوصية الهامة وان جلالتها بقيت داعمة لكل الخطوات المفضية الى تفعيل التوصية والتي تبلورت في النهاية في انشاء منظمة المرأة العربية عام 2003.
وقالت المنظمة ان رئاسة جلالة الملكة رانيا للمنظمة في دورتها الاولى 2003/ 2005 كانت برهانا ساطعا في اخلاص النية وجدية العزم على تفعيل العمل العربي المشترك من اجل الارتقاء بقدرات واوضاع المرأة العربية حيث ان رئاسة جلالتها للمنظمة جاءت في مرحلة مفصلية من حياتها كمنظمة وليدة وهي مرحلة التأسيس وانه كان لاهتمام جلالتها الصادق برسالة المنظمة ودعمها المستمر لها اثرها الفعال في ان تتخطى المنظمة هذه المرحلة بسلام وان تقف على قدميها بثبات.
واضافت انه في مرحلة رئاسة جلالتها للمنظمة كان الانتهاء من اعداد وطباعة كل الانظمة التي تحكم عمل المنظمة كما تم توقيع اتفاقية المقر وهي خطوات ساعدت على سرعة استقرار المنظمة وبدء عملها الفعلي من اجل المرأة العربية.
واستدركت المنظمة في بيانها تقول// اما عمل المنظمة على ارض الواقع فقد استهلته في فترة رئاسة جلالة الملكة رانيا العبد الله بوضع خطة عمل للمنظمة في الفترة من 2004/ 2008 تتضمن مسارات الانشطة التي تترجم الاهداف والغايات التي حرصت السيدات الاوائل على ان تنشأ المنظمة من اجل انجازها . كما تتضمن مجموعة المشاريع والبرامج التي تستهدف تفعيل هذه الانشطة حيث اتبعت المنظمة هذا بالبدء في تنفيذ بعض من اهم هذه المشاريع 0// وقالت ان عضوية الدول العربية في المنظمة ارتفعت في فترة رئاسة جلالة الملكة رانيا من سبع دول الى ثلاث عشرة دولة وهو الامر الذي ساهم في تفعيل عمل عربي مشترك من اجل المرأة العربية0// واضافت المنظمة ان جلالة الملكة رانيا لم تكتف بالحرص على ان تشمل المنظمة في مرحلة التأسيس برعايتها المعنوية ولكنها قدمت ايضا الدعم المادي ممثلا في تبرع جلالتها الكريم بانشاء موقع للمنظمة على الشبكة الدولية للمعلومات ادراكا منها انه في عصر ثورة تكنولوجيا المعلومات فان منظمة بلا موقع الكتروني هي منظمة بلا وجود حيث ان الموقع الالكتروني هو النافذة التي تطل منها على العالم فتتعرف عليه وتعرفه بنفسها0// وقالت المنظمة في بيانها ان اختيار جلالة الملكة رانيا العبدالله ان تمول انشاء موقع الكتروني للمنظمة انما يعبر عن ادراك جلالتها الواعي بمعطيات عصر ثورة العلم والتكنولوجيا وبالفرص والتحديات التي تتيحها اللحظة الراهنة للمنطقة كما يعبر عن اهتمامها الاصيل بالتعليم ودوره المحوري في نهضة الشعوب ورغبتها في ان تسخر مخرجات ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لصالح تعزيز مستقبل التعليم في المنطقة بصفة عامة وتعليم الفتيات بصفة خاصة كما نبع اهتمام جلالة الملكة رانيا بانشاء الموقع الالكتروني من رغبتها المخلصة في ان تتاح من خلاله ساحة التواصل بين النساء العربيات ويتحاورن على صعيدها في قضايا تهمهن وتتاح من خلالها كذلك فرصة للشباب العربي كي يطلع عليه ويتفاعل مع قضايا المرأةالعربية.
واختتمت المنظمة بيانها بالتاكيد على// ان ايمان جلالة الملكة رانيا العبدالله بالمرأة العربية واهتمامها الاصيل بقضاياها جعلها تسعى وبأخلاص لدعم عمل المنظمة العربية للمرأة كأحد اهم الوسائل والتدابير اللازمة لتكون المرأة العربية مشاركة فعالة في عملية تنمية مجتمعاتها ومستفيدة من مخرجاتها0// يذكر ان منظمة المرأة العربية هي احدى المنظمات المنضوية في اطار جامعة الدول العربية.
